على غضنفرى

15

نهج الفصاحة (ترجمه اى روان نمايه اى براى محققان و اسناد روايات) (فارسى)

سه معيار مهم البته معيار اصلى صدور حديث از معصوم عليه السلام مطابقت با قرآن كريم و عدم مغايرت با آن مىباشد . قال رسول الله صلى الله عليه و آله : اعْرِضُوا حَديثى عَلى كِتابِ اللَّهِ فَانْ وافَقَهُ فَهُوَ مِنّى وَ انَا قُلْتُهُ . « 1 » سخن من را به كتاب خدا عرضه كنيد ، اگر با آن موافق بود از من است و من آن را گفته‌ام . اين روايت نيز از حضرت رسالت صلى الله عليه و آله نقل شده است : انَّ عَلى كُلِّ حَقٍّ حَقيقَةً وَ عَلى كُلِ صَوابٍ نُوراً فَما وافَقَ كِتابَ اللَّهِ فَخُذُوهُ وَ ما خالَفَ كِتابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ . « 2 » بر هر حقّى حاقّى و حقيقتى و بر هر راه راستى نورى است ( قرآن نور و حقيقتى برتر است ) ، آنچه را كه موافق كتاب خداست بگيريد و از آنچه مخالف قرآن است بپرهيزيد . پيامبر خدا صلى الله عليه و آله معيار ديگر بازشناسى حديث صادر شده از معصوم را مطابقت آن با حق دانسته است . ما جائَكُمْ عَنّى مِنْ حَديثٍ مُوافِقٍ لِلْحَقِّ فَانَا قُلْتُهُ وَ ما اتاكُمْ عَنّى مِنْ حَديثٍ لا يُوافِقُ الحَقَّ فَلَمْ اقُلْهُ وَ لَنْ اقُولَ الَّا الْحَقَّ . « 3 » خبرى كه از ناحيه من به شما رسيد اگر موافق حق بود ، من آن را گفته‌ام و حديثى كه از ما براى شما نقل شد اگر مخالف حق بود ، من نگفته‌ام ، و البته من بجز حق چيزى نمىگويم . و در روايت ذيل معيار صحت حديث ، هماهنگى آن با روحيهء دينى مسلمان معرفى شده‌است . اذا سَمِعْتُمُ الْحَديثَ عَنّى تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَ تَلينُ لَهُ اشْعارُكُمْ وَ ابْشارُكُمْ وَ تَرَوْنَ انَّهُ مِنْكُمْ قَريبٌ فَانَا اوْلاكُمْ بِهِ ، وَ اذا سَمِعْتُمُ الْحَديثَ عَنّى تَنْكُرُهُ قُلُوبُكمْ وَ تَنْفُزُ مِنْهُ اشْعارُكُمْ وَ ابْشارُكُمْ وَ تَرَوْنَ انَّهُ بَعيدٌ مِنْكُمْ فَانَا ابْعَدُكُمْ مِنْهُ . « 4 » وقتى حديثى از من شنيديد و قلوب شما آن حديث را مىشناسد و فهم و درك شما و نيز وجههء

--> ( 1 ) - كنزالعمال ، 1 ، 179 . ( 2 ) - بحارالأنوار ، 2 ، 165 . ( 3 ) - همان ، ص 188 . ( 4 ) - كنز العمال ، 1 ، 179 .